شبابيك عنوان رئيسي

شبابيك إيرانية/ شباك الأحد: نوروز طهران.. بيض ملون وتوليب وتسوّل

جاده إيران- ديانا محمود

“حاجي فيروز” شخصية من التراث الثقافي الإيراني تظهر مع نهاية فصل الشتاء لتبشّر بعودة الربيع، هكذا تتناقل كتب التراث في إيران التعريف المختصر للشخصية ذات اللباس الأحمر والوجه المطليّ بالأسود، إلا أن هذا التعريف أصبح يتناقض مع واقعها في طهران اليوم.
الصحفية زهراء داستاني بمقالها الناقد في صحيفة “ابتكار” الإصلاحية، أوضحت أن صفة الفقر باتت متلازمة ترافق شخصية حاجي فيروز هذه الأيام، فمعظم المتسولين في المدينة أصبحوا يرتدون الأحمر ويصبغون وجوههم بالأسود، ليمثلوا شخصية حاجي فيروز المرتبطة بتحضيرات عيد النوروز، منطلقين في الشوراع بالطبول والزمامير احتفالا بموسم من التسول، فعبّرت الصحفية عن الحالة بوصفها بالتسول الثقافي.
داستاني أشارت إلى أن شخصية حاجي فيروز مرّت بتغييرات مختلفة عبر التاريخ، إلا أنها أصبحت اليوم في صورة مختلفة تماما عن حالة الشخصية الأصلية، وباتت تتناقض مع هدفها المعنوي الذي وقفت الظروف الاقتصادية بوجهه، لتتجول هذه الشخصية خلال موسم النوروز في الزمن الراهن في زي خاص بالتسول.

طهران تستقبل النوروز بالتوليب والزينة
تستعد العاصمة طهران للاحتفال بعيد النوروز ورأس السنة الشمسية الجديدة التي تبدأ في ٢١ آذار/مارس الجاري بتحضير برنامج سياحي خاص عنوانه “فلنتجول حول طهران”.
هذا ما تناوله تقرير لصحيفة “شهروند” الإصلاحية، الذي تحدّث عن ورشات التزيين التي بدأت أعمالها في طهران منذ أسبوع تقريبا، وشرعت بتغيير لون المدينة الرمادي بتجهيز مجسمات البيض الملون، وزرع زهور التوليب في معظم الحدائق.
رئيس لجنة السياحة في بلدية طهران مهدي سيف أوضح لشهروند أن البلدية خصصت عددا من حافلات النقل العام لاستخدامها خلال عطلة النوروز، وتقديم الخدمات لزوار العاصمة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الخامسة عصراً، هذه الحافلات ستتنقل بين ثلاثة عشر مَعلم بارز في طهران ستشهد أنشطة ثقافية مختلفة.
التقرير أوضح أيضا أن بلدية طهران خصّصت أحد برامجها للاجئين الأفغان المقيمين في العاصمة، لمنحهم فرصة الاحتفال بعيد النوروز حسب عاداتهم الخاصة، فهذا العيد تحتفل به إيران وأفغانستان وطاجيكستان أيضا.

للنوروز أفلامه
يتنافس منتجو الأفلام في إيران على العروض الخاصة بعطلة النوروز لما تحصده من أرباح طائلة، تقرير لصحيفة “فرهيختغان” تناول الضجة التي أثيرت في أوساط صانعي الأفلام والتي أعقبت اختيار مؤسسة السينما الإيرانية لسبعة أفلام دون غيرها لعرضها خلال موسم النوروز.
التقرير نقل تعليقا للمخرج حامد محمدي قال فيه إنه تم حذف بعض أسماء الأفلام لتظهر أفلام أخرى بدلا عنها دون أي معايير واضحة، حسب تعبيره.

اترك رد