صحف إيرانية عنوان رئيسي

بين الصفحات الإيرانية: عن الاعتداء الإرهابي في نيوزيلندا.. الغرب والسعودية مسؤولان أيضا

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخلياً وخارجياً؟

جاده إيران- محمد علي

رأى الخبير في الشؤون الدوليّة علي بيكدلي أن العلاقات السياسية والتجارية الواسعة بين الغرب والسعودية، أسهمت في انتشار “رُهاب الإسلام” الذي جاءت حادثة نيوزيلاندا كنتيجة له. وفي مقابلة مع “آرمان امروز” اتهم بيكدلي الرياض بالضلوع في دعم الجماعات السلفية المتطرفة، معتبرًا أنها عززت “الاسلاموفوبيا” حول العالم.
بيكدلي حذّر من احتمالية ظهور الفاشية من جديد في الغرب، نتيجة انتشار الفكر اليميني المتطرف في الأجواء الغربية، والتي برأيه تمثل خطراً أساسيًا على مصالح وأمن الغرب.

وفي الموضوع نفسه، اعتبرت صحيفة “فرهيختغان” أن هجوم نيوزيلندا يمثل عودةً للحروب الصليبية، لكن المختلف هذه المرة هو المطالبة باسطنبول وقطاعها الغربي-القسطنطينية، التي كانت سابقًا عاصمة الدولة البيزنطية المسيحية.
“فرهيختغان” وضعت الحدث في سياق ما وصفتها “بالجرائم التي ارتكبها الغرب في العراق وأفغانستان وسوريا”. كذلك خلصت الصيحفة إلى أن الهجوم الإرهابي الأخير، لن يغيّر شيئًا من الطباع الهجومية الغربية مع إيران.

وفي إطار منفصل، وصف الباحث السياسي صابر غُل عنبري، الصاروخان اللذان أُطلقا من قطاع غزة تجاه تل أبيب بـ “الصاروخين الانتخابيين”، واستدل على ذلك بالإشارة إلى انعدام الفائدة لهذه الخطوة سواء لحماس أو لحكومة نتنياهو. وفي مقال نشرته “خراسان” جزم عنبري بوقوف طرف مهم يقف خلف هذه الأحداث، ويستهدف الإخلال بالمعادلات الانتخابية للكنيست الإسرائيلي، والحيلولة دون انتصار نتننياهو خلال الانتخابات البرلمانية، وهو بمثابة الانتقام الكبير منه.
الباحث السياسي لم يستبعد أن تكون عملية إطلاق الصاروخين بتدبير من نتنياهو، الحالي لرفع حظوظه في الفوز في الانتخابات.

إقليميًّا، أكد رئيس الغرفة التجارية لإيران والعراق يحيى آل إسحاق، أن منافسين كُثرًا يواجهون إيران في السوق العراقية. واعتبر في مقابلة مع صحيفة “قدس” أن إنشاء مدن صناعية على الحدود بين إيران والعراق إجراء جيد للغاية. آل إسحاق وصف تبادل النقد واستخدام الريال والدينار بالاتفاق الجيد أيضا، وهذا ما يهيئ، برأيه، الأرضية لحل مشكلات التبادل المالي بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية.

محلياً، نقلت صحيفة “آرمان امروز”، معلومات أدلى بها السياسي الإصلاحي علي صوفي، كشف فسها عن معارضة المرشد علي خامنئي لاستقالة النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، والذي يرأس كذلك هيئة اقتصاد المقاومة، التي لا يستطيع الاستقالة منها إلا بموافقة المرشد. صوفي الذي شغل منصب وزير التعاون في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي، لم يفصح عن التوقيت الذي قدم فيه جهانغيري استقالته، لكنه أرجع هذه الاستقالة إلى “خلافات في وجهات النظر” مع مدير مكتب رئيس الجمهورية محمود واعظي.

وفي موضوعٍ آخر، أوضح المتحدث باسم لجنة الإعمار البرلمانية حسين أفضلي، في مقال نشرته “تجارت”، أن إيران تعاني نقصًا في أسطولها للنقل الجوي، مؤكداً ضرورة إنهائه. أفضلي طالب وزارة الطرق والإعمار بالانتباه لعمر الطائرات المستعملة التي تنوي الأخيرة شراءها كحل لذلك النقص، منبّها من أن شحّ قطع غيار الطائرات المستعملة، سيخلق أزمة مستقبلية في القطاع الجوي الإيراني.

اترك رد