شبابيك عنوان رئيسي

شبابيك إيرانية/ شباك الأربعاء: مساعٍ لتحديد الحد الأدنى لسنّ الزواج وتداعيات العقوبات تطال الأدوية

ما الذي جاءت به الصحافة الإيرانية ثقافياً واجتماعياً؟

جاده إيران- موسى جعويك

الحدّ الأدنى لسنّ الزواج
نقلت صحيفة “ابتكار” عن هيئة رعاية المرأة والعائلة التابعة لرئاسة الجمهورية، مسودة مشروع قرار يقضي بتعديل المادة 1041 من القانون المدني، بحيث تسمح بتحديد الحدّ الأدنى لسن الزواج.
مسودة المشروع وفق الصحيفة سترفع إلى مجلس الوزراء، وتشترط بلوغ الفتاة سنّ الـ 16 والشاب سنّ الـ18 حتى يُسمح لهما بالزواج، كما أنّ المسودة رهنت إتمام الزواج برضا الطرفين، وفوّضت المحكمة بحق تشخيص الحالة البدنيّة والنفسية للمتقدمين للزواج، لأنها اعتبرت أن الزواج والحمل المبكر يحرم الفتيات من الفرص التعليمية، التي تؤهل الفتيات للمشاركة النشطة في الحياة المهنية والاجتماعية، وأنّ خلاف ذلك، وفق المسودة، يعرّض الفتيات للعنف المنزلي وانتهاك استقلاليتهن الشخصية والاقتصادية والاجتماعية.

التحايل على العقوبات يرفع سعر الدواء

“رغم أنّ إعلان العقوبات الأميركيّة لم يشمل الغذاء والدواء، إلا أنّ الصناعات الدوائية الإيرانية لم تُعفَ من العقوبات”، هكذا صرّحت المتحدثة باسم المؤسسة العامة للغذاء والدواء كيانوش جهانبور لوكالة “ارنا”، وأوضحت أنّ العقوبات ستؤثر سلبًا على الشعب الإيراني في المجال الطبي، لكنها وعدّت بأن الإدارة التي تقوم بها الحكومة الإيرانية لمعالجة هذه المشكلة لن تسمح للمرضى بالتعرض للمشاكل.
من جهة أخرى كشف عضو مجلس إدارة المؤسسة الإيرانية للدواء حسام الدين شريفي نيا، أن 96% من سوق الأدوية في البلاد يتم توفيرها بواسطة الأدوية المحلية، مؤكداً في إطار حديثه لصحيفة “رسالت” أن مشكلة المعاملات البنكية هي التي تصعب عملية استيراد حاجة السوق المتبقية من الدواء، وهذا ما يجعل الشركة المصنعة، برأي شريفي نيا، تلجأ إلى التحايل على العقوبات، ما يؤدي لزيادة سعر الدواء بنسبة تتراوح بين 8- 9 %، فضلاً عن التأخر في وصوله.

الأدب الوثائقي يُنعش سوق الكتب
اعتبر الكاتب الإيراني محسن شهميرزادي أن العمل الأدبي خلال السنوات الأخيرة أفرز ظاهرة جديدة اسمها الأدب الوثائقي، أسهمت في إعادة سوق الكتب إلى الحياة. وفي مقاله بصحيفة “وطن امروز” رأى شهميرزادي أن “هذا الأدب حمل موضوعات رائعة جذبت القراء بعدما كان الأدب الخيالي وصناعة النشر يواجهان أزمة جمهور”.
محسن شهميرزادي أوضح أن الروايات الرومانسية المرتبطة بشهداء الجيل الجديد (مدافعين الحرم)، شكّلت أهم الأعمال إثارةً للجمهور. تلك الروايات التي جاء معظمها بحسب شهميرزادي على لسان زوجات الشهداء، وكان من أبرزها كتاب “مدافعين الحرم” الذي ينضوي تحت كتب “الدفاع المقدس”، وكتاب “تذكر” الذي جاء على لسان زوجة الشهيد حميد سياهكالي، بالإضافة لمذكرات الشهيد كاظمي التي كانت من أهم الأعمال الناجحة في وصف حياة الشهداء، وفق تعبيره.

مهرجان الزقاق لحفظ التراث الإيراني
مهرجان الزقاق هو قصة مشروع بدأ عندما قرر عدد قليل من الأصدقاء في زقاق إحدى المدن، قبل عامين، إسعاد قلوب الناس في مدينتهم، فعملوا خلال عام كامل على تنظيم مهرجان بمدينة بوشهر تشارك فيه مجموعات موسيقية من جميع أنحاء إيران. وقال أحد المنظمين للمهرجان الفنان شاهين بهرام نجاد لوكالة أنباء “ايسنا”، قال “نرى أن معظم الشباب ذهبوا ليستمعوا لجميع أنواع الموسيقى وبدأوا ينسون الموسيقى الإيرانية الأصيلة والتقليدية، فأردنا من خلال هذا العمل أن نحفظ التراث الموسيقى للبلاد، وأن ننشر هذه الموسيقى الأصيلة بين الجيل الجديد من الشباب”. وبالإشارة إلى التحضيرات التي تم إجراؤها خلال مهرجان الزقاق، قال الكاتب والمخرج عبدي بور: “لقد أرسلنا دعوة لاستضافة ضيوف في الزقاق من كافة أنحاء ايران، ووفّرنا مكانًا للإقامة، وحتى الآن يوجد 40 بيتًا في مدينة بوشهر جاهز لاستقبال الضيوف، وهناك 100 ضيف سيأتون من مختلف المدن الإيرانية للاستماع إلى الموسيقى في المنطقة”. ونقلا عن ايسنا فإنه سوف يكون هناك عرض عربي بحضور فرقة من خوستان والعراق، وسيكون عرض لفرقة موسيقية أفغانية أيضا.

ممثلة إيرانية تتضامن مع ناشطة معتقلة
لقي الحكم الصادر بحق الناشطة نسرين ستودة بالسجن 7 سنوات (5 سنوات بتهمة التآمر على الأمن القومي، سنتان بتهمة إهانة مكانة القائد) تفاعلاً من قبل الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في إيران. الممثلة الإيرانية مهناز افشار أمّلت أن تسهم التغييرات الجديدة التي طرأت على السلطة القضائية في الإفراج عن نسرين ستودة وفرهاد ميثمي وكثير من المعتقلين، “الذين لم يأكلوا حق الناس ولم يسرقوا ولم يقتلوا ولم يعتدوا على أحد، بل كانوا صوتاً للشعب” وفق تعبيرها. أفشار دعت للإفراج قريباً عنهم، “كي يكونوا جميعاً إلى جانب عوائلهم في بداية السنة الجديدة”.

اترك رد